‏المَثلَنة: هي عملية نفسية تُرفع من خلالها صفات الشخص وقيمته إلى مرتبة الكمال. مثل مَثلَنة المحبوب أو مَثلَنة قائد مرموق. ويوظف في المَثلَنة شطر هام من النرجسية الذاتية في هذا الشخص موضع التعلق والإعجاب، ما يُعظم دلالته.ويسهم التماهي بهذا الشخص في مرحلة لاحقة في تعزيز صورة الذات.

‏التنصُّل: في التحليل النفسي هو وسيلة يلجأ إليها الشخص الذي يبوح بإحدى رغباته أو أفكاره ومشاعره التي كانت مكبوتة إلى تلك اللحظة، في الوقت نفسه الذي يستمر فيه بالدفاع عن نفسه ضدها، من خلال إنكار تبعيتها له.

التجاذب الوجداني: في التحليل النفسي هو تلازم وجود ميول ومواقف متعارضة مع الموضوع ذاته. ويشكل التجاذب ما بين الحب والكره تجاه شخص معيّن أبرز مثال عليه. وقد يتخذ التجاذب الوجداني ثلاثة مجالات: مجال سلوكي إرادي كأن نرغب في شيء وننفر منه في الوقت ذاته، ومجال فكري كأن يقع الشخص في صراع ما بين الفكرة ونقيضها، ومجال وجداني تجاه شخص معين كما ورد في المثال الأول.

‏التهويم: في التحليل النفسي هو سيناريو خيالي تكون الذات حاضرة فيه، ويُصور بطريقة تتفاوت في تحويرها تحقيق رغبة ما، وتكون هذهِ الرغبة لاواعية بالضرورة.

التفعيل: يمثل الآلية النفسية التي يحول فيها الشخص نية أو دافعًا يعتمل في نفسه إلى سلوك؛ مما كان يفترض بأن يظل على مستوى الدافع غير المُدرك، أو النية غير المجسدة فعليًا.

‏الاجتياف: يعني قيام الشخص بنقل موضوعات علاقة، أو خصائص هذه الموضوعات من الخارج إلى داخل ذاته بحيث تصبح جزءًا من تكوينه النفسي. والاجتياف وثيق الصلة بالتماهي إذ يمثل مرحلتهُ الأولى. فالطفل يجتاف صورة الوالدين وخصائصهما أولًا ثم يصبح متماهيًا بهما، بما يجعلها جزء من هويته النفسية.

التثبيت: ويعني التشبث بوضعية معينة أو مرحلة معينة من مراحل النمو وعدم القدرة على تجاوزها.

‏مثال أعلى للأنا: هو مصطلح وضعه فرويد يشير إلى ركن من أركان الشخصية الذي ينتج عن تلاقي النرجسية الذاتية مع التماهيات بالوالدين أو ببدائلهما وبالمثل العليا للجماعة. ويشكل المثل الأعلى للأنا نموذجًا يحاول الشخص أن يتمثل بهِ.

‏الأنا المثالي: هو تكوين نفسي ذاتي يُعرف بمثابة النموذج الأعلى لقوة النرجسية الذاتية، على غرار نرجسية الطفل.

حب تحويلي: ويمثل التعلق الغرامي للمريض بمحلله وإبداء الإعجاب به ومثلنتهِ، ما يضع حاجزًا أمام استكشاف لاوعيه.

التحويل المُضاد: هو التحويل الذي يستجيب به المُحلل تجاه تحويل مريضه تجاهه، إذ بدلًا من أن يستوعب المُحلل تحويل هذا المريض ويشتغل عليه يستجيب انفعاليًا تجاه المريض الذي حرك لَهُ انفعالاته وصراعاته التي لم يتخلص منها يعد.